الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

82

مجموعة الرسائل

هذا هو الخبر المأثور جابه * أهل الرواية في العالي من الأثر ( الثامن والعشرون ) اخرج الزمخشري عن علي عليه السلام ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له : إذا كان يوم القيامة اخذت بحجزة الله ، واخذت أنت بحجزتي ، واخذ ولدك بحجزتك ، واخذت شيعة ولدك بحجزتهم ، فترى أين يؤمر بنا . واخرج في ربيع الأبرار : إذا كان يوم القيامة اخذت بحجزة ، واخذت أنت بحجزتي ، واخذوا ولدك بحجزتك ، واخذوا شيعة ولدك بحجزهم ، فنودي أين من يونس بنا . وفى مسند الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام المطبوع مع مسند الامام زيد في الباب الرابع ص 455 ، اخرج بالاسناد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي إذا كان يوم القيامة اخذت بحجزة الله ، واخذت أنت بحجزتي ، واخذ ولدك بحجزتك واخذ شيعة ولدك بحجزتهم ، فترى أين يؤمر بنا . قال أبو القاسم الطائي : سألت أبا العباس بن ثعلب عن الحجزة قال هي السبب ، وسالت ابن نفطويه النحوي عن ذلك فقال هي السبب . ( التاسع والعشرون ) اخرج الحافظ جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي عن إبراهيم بن شيبة الأنصاري قال جلست إلى الأصبغ بن نباتة فقال : الا اقرا عليك ما املاه على علي بن أبي طالب ، فأخرج لي صحيفة فيها مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصى به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهل بيته وأمته ، أوصى أهل بيته بتقوى الله ولزوم طاعته ، وأوصى أمته بلزوم أهل بيته ، وان أهل بيته يأخذون بحجزة نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم ، وان شيعته آخذون بحجزهم يوم القيامة ، وانهم لن يدخلوكم في باب ضلالة ولن يخرجوكم من باب هدى ، وأخرجه الشريف الحضرمي الشافعي . أقول : الأحاديث الواردة في نجاة من تمسك بهم وفى فضل شيعتهم عليهم السلام كثيرة جدا تجاوزت حد التواتر ، وصنف فيها جمع من اعلام الشيعة والسنة كتبا مفردة . ( تنبيه ) شيعة الرجل اتباعه وأنصاره وقد غلب هذا الاسم في عصر النبي صلى الله عليه وآله والصحابة إلى العصر الحاضر على اتباع علي عليه السلام والذين اختصوا به وبأولاده ،