الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
79
مجموعة الرسائل
لا تعلمون ) عن جابر قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : نحن أهل الذكر . وأخرجه الطبري في تفسيره . واخرج الحسكاني في ذلك روايات غيرها . واخرج الشارح المعتزلي عن شيخه أبى عثمان عن أبي عبيدة عن جعفر بن محمد عن آبائه عن أمير المؤمنين : عليهم السلام الا ان الأبرار عترتي وأطائب أرومتي ، أحلم الناس صغارا واعلم الناس كبارا ، الا وانا أهل بيت من علم الله علمنا وبحكم الله حكمنا ومن قول صادقا سمعنا ، فان تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا ، وان لم تفعلوا يهلككم بأيدينا ، معنا راية الحق ، من تبعها محق ومن تخلف عنها غرق ، الا وبنا يدرك ترة كل مؤمن وبنا تخلع ربقة الذل عن أعناقكم وبنا فتح لا بكم . وأخرجه الحافظ عمرو بن بحر في كتابه عن أبي عبيدة . ( العشرون ) اخرج الكنجي بسنده عن أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ان الله خلق الأنبياء من أشجار شتى ، وخلقني وعليا من شجرة واحدة ، فانا أصلها وعلى فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجى ، ومن زاغ عنها هوى ، ولو أن عبدا عبد الله بين الصفا والمروة الف عام ثم لم يدرك محبتنا أكبه الله على منخريه في النار ، ثم تلى ( قل لا أسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى ) . وأخرجه ابن حجر عن فضائل ابن جبر ، واخرج نحوه ابن المغازلي عن جابر . وأخرج الحاكم أبو القاسم الحسكاني بالاسناد مرفوعا إلى أبى امامة الباهلي نحوه ، والحمويني بسنده عن جابر بن عبد الله أيضا نحوه . وأخرجه الهمداني في ( مودة القربى ) في المودة الثامنة ، وزاد ( وأشياعنا أوراقها ) ، وأخرجه الطبري وابن عساكر بعدة طرق عن أبي أمامة . ونحو هذا الحديث في المضمون والدلالة على نجاة المتمسكين بهم : ما أخرجه أحمد في المناقب والسمهودي في جواهر العقدين والطبراني في معجمه الكبير وابن عساكر في تاريخه والنيسابوري في تفسيره والمتقي والصبان عن الطبراني عن أبي رافع وابن حجر وغيرهم . ( الحادي والعشرون ) اخرج الديلمي في مسنده عن علي عليه السلام : يا علي أن الله قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك وشيعتك ولمحبي شيعتك ، فأبشر فإنك الأنزع البطين