الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
450
مجموعة الرسائل
نزيل القاهرة ، وكتاب ( مهازل البهائية على مسرح السياسة والدين ) ، تأليف أنور ودود المطبوع في حيفا مطبعة الكشاف ، وكتاب ( ساخته هاي بهائيت در صحنه دين وسياست ) له أيضا وكتاب ( بي بهائي باب وبها ) تأليف محمد علي الخادمي الشيرازي ، وكتاب ( ياد داشتهاى كينياز ) تأليف كينياز دالكوركى الروسي الوزير المفوض للحكومة الروسية في طهران ، وكتاب ( محاكمه وبررسى در تاريخ باب وبها ) تأليف الدكتور ح م ت وكتاب ( نصايح الهدى ) تأليف العلامة البلاغي ، وكتاب ( بزبگير شرح دزد بگير ) ، وكتاب ( يار قلى ) وغيرها . كما نلفت الأنظار أيضا إلى التواريخ المؤلفة في عصر حدوث فتنة الباب مثل ( روضة الصفا ) و ( ناسخ التواريخ ) وغيرهما ، والى كتاب ( كشف الحيل ) في ثلاثة أجزاء للفاضل البحاثة ( الايتى ) الملقب عند البهائية ب ( آواره ) ، وهذا الرجل كان داعيتهم العظيم ونحريرهم الكبير ، ومنتهى أملهم ، وكانوا يعتزون به كمال الاعتزاز فاستبصر وتاب عن ضلالاته ، واعتنق الاسلام وأظهر بطلان مقالات هذه الطائفة ، وأظهر حيلهم ومخازيهم وشنائع اعمال رؤسائهم ، وصنف في ذلك كتبا كثيرة ككشف الحيل ، ومجلة نمكدان ، وغيرهما ) . وقد رد عليهم أيضا ( الميرزا حسن نيكو ) في كتاب أسماه : ( فلسفه نيكو ) في ثلاثة أجزاء ، وكان هو أيضا معدودا من دعاة البهائية ، ولكنه أنكر اعتناقه هذا المسلك السخيف ، واعتذر انه انما دخل فيهم للفحص عن حقيقة مسلكهم وبواطن أمورهم وأسرارهم . هذا آخر ما وفقنا الله تعالى في نقد ( الخطوط العريضة ) مع ضيق المجال وكثرة الاشتغال ، والله الهادي إلى سواء الصراط ، وهو حسبي ونعم الوكيل ، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد ، وآله الهداة وأصحابه الأبرار ، والتابعين لهم باحسان .