الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

294

مجموعة الرسائل

الأكاذيب التي اخترعها سياسة الجور والظلم ، ووضعها تجار الدين ممن باعوا أنفسهم للشيطان أرضا لهؤلاء الساسة ضد شيعة أهل البيت عليهم السلام . فكل ما اتى به من الزور والبهتان وافتراه على الشيعة ليس الا بعض ما كتب موسى جار الله ، وقد رد عليه ردا شافيا كافيا لم يجعل لالتباس الحقيقة بالباطل مجالا السيد شرف الدين في ( أجوبة مسائل موسى جار الله ) وسيد الأعيان السيد محسن الأمين مولف ( أعيان الشيعة ) و ( نقض الوشيعة ) . فيا أهل الانصاف اقرأوا هذه الكتب ( أجوبة مسائل موسى جار الله ) و ( نقض الوشيعة ) و ( إلى المجمع العلمي العربي ) و ( المراجعات ) و ( النص والاجتهاد ) و ( الفصول المهمة ) و ( أبو هريرة ) و ( عبد الله بن سبا ) و ( أصل الشيعة وأصولها ) و ( أمان الأمة من الضلالة والاختلاف ) و ( مع الخطيب في خطوطه العريضة ) . فانظروا هل بقي بعد ما تضمنته هذه الكتب من حقائق ، سؤال عن الشيعة ؟ وهل يرد اعتراض عليهم ؟ وهل بقي مجال لتكرار ما نسجته أيدي أهل العناد واللجاج ؟ وهل يقول بعد هذه الكتب أحد بعدم امكان حصول التفاهم والتجاوب ، والتقريب بين الفريقين ؟ الا المعاند اللجوج ومن يكتب لمنفعة أعداء الاسلام . اقرأوا هذه الكتب حتى تعرفوا انه ليس هنا ما يمنع من تحقيق وحدة الأمة ، وتوحيد الكلمة ، والتقريب والتجاوب ، الا افتراءات المفترين ، وجهالات المتعصبين الجامدين . اقتراح جذري لحسم الخلاف وأخيرا نطلب من جامعة المدينة المنورة ، وأساتذتها المصلحين تشكيل مؤتمر من أقطاب فكرة التقريب ، والسكرتير العام لدار التقريب ، وغيرهم من العلماء المصلحين من الشيعة والسنة ومن هذا الخادم الضعيف للمسلمين ، وليكن مقره في المدينة المنورة حتى ينظر الجميع فيما يعرض من جانب المصلحين في التقريب بين الفريقين ، والتجاوب والتفاهم ، وحتى يتضح لهم ان لا شئ بين الفريقين يوجب هذه الجفوة والتباعد ، والتنافر والبغضاء . وان امتياز الشيعة عن السنة في بعض جوانب العقيدة انما هو عقيدة لهم أدى