الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

232

مجموعة الرسائل

واما متن الخبر الثالث والرابع : فلا ريب أيضا في وقوع التصحيف فيهما ، فان أصل أبي سعيد ، الذي روى عنه هذان الخبران ، من الأصول الموجودة عندنا ، وفيه تسعة عشر حديثا ، ولفظ الحديث الثالث ، في هذا الأصل هكذا ( انى واحد عشر من ولدى ، وأنت يا علي ، زر الأرض ، أعني أوتادها جبالها ، وقال : وتد الله الأرض ان تسيخ باهلها ، فإذا ذهب الأحد عشر من ولدى ساخت الأرض باهلها ولم ينظروا ) . وهذا المتن كما ترى تام مستقيم . ولفظ الحديث الرابع : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من ولدى أحد عشر نقيبا نجيبا [ نقبا ، نجبا خ ل ] محدثون ، مفهمون ، آخرهم القائم بالحق يملأها [ الأرض خ ل ] عدلا كما ملئت جورا . وهذا المتن أيضا موافق لألفاظ سائر الأحاديث المتواترة . واما الخبر الخامس : فقد أخرجه الصدوق بطريقين : عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري بهذا اللفظ : قال : دخلت على فاطمة عليها السلام ، وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء فعددت اثنى عشر آخرهم القائم عليه السلام ثلاثة منهم محمد ، وأربعة منهم على : . وأخرجه أيضا في كمال الدين بهذا اللفظ . وأوضح من ذلك شاهدا على وقوع التحريف في خبر الكافي ، وانه مختصر من متنه الطويل ، ما أخرجه الصدوق قدس سره قال : حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب ، وأحمد بن هارون القاضي رضي الله عنهما قالا : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي ، عن مالك السلولي ، عن درست بن عبد الحميد ، عن عبد الله بن القاسم ، عن عبد الله بن جبلة ، عن أبي السفاتج ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت على مولاتي فاطمة عليها السلام وقدامها لوح يكاد ضوؤه يغشى الابصار ، فيه اثنى عشر اسما ثلاثة في ظاهره ، وثلاثة في باطنه ، وثلاثة أسماء في آخره ، وثلاثة أسماء في طرفه ، فعددتها فإذا هي اثنى عشر اسما ، فقلت : أسماء من هؤلاء ؟ قالت : هذه أسماء الأوصياء أولهم ابن عمى ، واحد عشر من ولدى ، آخرهم القائم صلوات الله عليهم أجمعين . قال جابر : فرأيت فيها محمدا ، محمدا محمدا في ثلاثة مواضع ، وعليا وعليا وعليا وعليا في أربعة مواضع . فالعارف الخبير بفن الحديث ، يعرف ان ما رواه الكليني في الكافي ، والصدوق في العيون وكمال الدين ، والشيخ في الغيبة ، هو مختصر هذا الحديث . واما متن الحديث السادس : فالظاهر أن موضوعه هو مجئ يهودي إلى عمر ، للسؤال