الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
205
مجموعة الرسائل
حديث آخر : ومن الأحاديث التي ذكرها في عداد الأحاديث الموضوعة في الفصل الأول من الباب الثاني من كتابه ( ص 121 ) أحاديث محمد بن زيد بن مروان ، قال : ومنها أحاديث محمد بن زيد بن مروان ، أحد مشايخ الزيدية على ما نقل الشيخ في غيبته ( في باب توقيعاته عليه السلام ) عن أبي غالب ، عنه وهي ثلاثة : ( الأول : عنه ، عن أبي عيسى محمد بن علي الجعفري وأبى الحسين محمد بن رقام عن أبي سورة ( أحد مشايخ الزيدية ) ، قال : خرجت إلى قبر أبى عبد الله عليه السلام ، أريد يوم عرفة ، فعرفت يوم عرفة ، فلما كان وقت عشا الآخرة صليت وقمت فابتدأت اقرا من الحمد وإذا شاب حسن الوجه عليه جبة سيفية فابتدأ أيضا من الحمد وختم قبلي أو ختمت قبله ، فلما كان الغداة خرجنا جميعا من باب الحائر ، فلما صرنا على شاطئ الفرات قال لي الشاب : أنت تريد الكوفة فامض ، فمضيت طريق الفرات ، واخذ الشاب طريق البر ، ثم أسفت على فراقه فاتبعته فقال لي : تعال فجئنا جميعا إلى حصن المسناة ، فنمنا جميعا وانتبهنا فإذا نحن على العوفي على جبل الخندق ، فقال لي : أنت مضيق وعليك عيال فامض إلى أبى طاهر الزراري فسيخرج إليك من منزله ، وفى يده الدم من الأضحية فقل له : شاب من صفته كذا يقول لك : صرة فيها عشرون دينارا جاءك بها بعض إخوانك فخذها منه . فصرت إلى أبى طاهر كما قال الشاب ووصفته له فقال : الحمد لله ورايته فدخل واخرج إلى صرة الدنانير فدفعها إلى وانصرفت . الثاني عنه قال : حدث بحديثه المتقدم أبا الحسين محمد بن عبيد الله العلوي ، ونحن نزول بأرض الهر فقال : هذا حق جاءني رجل شاب فتوسمت في وجهه سمة ، فصرفت الناس كلهم ، وقلت له : من أنت ؟ فقال : انا رسول الخلف إلى بعض إخوانه ببغداد ، فقلت له : معك راحلة ،