إسحاق بن راهويه
24
مسند ابن راهويه
عمرو الثقفي قبيل الاسلام ، ففارقها ثم تزوجها أبو رهم بن عبد العزى ، فمات عنها ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت فراغه من عمرة القضا بمكة سنة سبع في ذي القعدة بعد إحلاله وتولى عقدها العباس وبنى بها بسرف . قال الذهبي : " أظنها المكان المعروف بأبي عروة " . وكانت من سادات النساء ، وكانت هي آخر من تزوجها صلى الله عليه وسلم . وحديث زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وهو حلال ذكره المؤلف إسحاق في مسنده من مسند ميمونة ( برقم 2031 راجعه إن شئت . وكانت ميمونة تدان كثيرا فلامها أهلها في ذلك ووجدوا عليها فأجابتهم فقالت : " لا أدع الدين وقد سمعت خليلي ونبيي عليه السلام يقول : ما أحد يدان دينا يعلم الله أنه يريد قضاءه إلا قضاه الله عنه في الدنيا " . ومن طرف آخر كانت - رضي الله عنها - ذات كرم وجود ، فمرة أعتقت جارية لها فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو كنت أعطيت أخوالك كان أعظم لاجرك " .