إسحاق بن راهويه
606
مسند ابن راهويه
فأما زينب بنت جحش فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرا ، وأما حمنة فهلكت فيمن هلك ، وكان الذين تكلموا في ذلك عبد الله بن أبي ، وكان هو يستوشي ويجمع وهو الذي تولى كبره ومسطح وحسان قال أبو بكر : والله لا أنفع مسطحا بنافعة أبدا فأنزل الله - عز وجل : ( ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة ) - يعني أبا بكر - ( أن يؤتوا أولي القربى والمساكين ) يعني مسطحا - ( ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم ) فعاد إلى مسطح بما كان يصنع ، وقال : والله إنا نحب أن يغفر الله لنا ، فأقر به أبو أسامة وقال : نعم . انتهى القسم الأول من مسند أم المؤمنين عائشة ويليه القسم الثاني وأوله : ما يروى عن أهل الحجاز عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم