إسحاق بن راهويه

588

مسند ابن راهويه

خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت : ألا تتزوج ؟ فقال : " ومن ؟ " قالت : إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا فقال : " من البكر ؟ " فقالت : ابنة أحب خلق الله إليك ، عائشة بنت أبي بكر ، قال : " فمن الثيب ؟ " قالت ؟ سودة بنت زمعة وقد آمنت واتبعت الذي أنت عليه ، قال : " فاذهبي فاذكريهما علي " ، فدخلت بنت أبي بكر فقالت : يا أم رومان ماذا أدخل الله عليك من الخير والبركة ، فقالت : وما ذاك ؟ فقالت : أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخطب عليه عائشة ، قالت انتظري حتى يأتي أبو بكر ، فدخل أبو بكر فقالت : ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة ، قال : وما ذاك ؟ قالت : أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخطب عليه عائشة قال : وهل تصلح له ؟ إنما هي ابنة أخيه ، فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له ، قال : ارجعي إليه فقولي له : أنا أخوك / وأنت أخي في الإسلام وابنتك تصلح لي فرجعت إليه ، فذكرت ذلك له فخرج ، وقال : انتظري فقالت أم رومان : أن المطعم بن عدي كان ذكرها على ابنه ، - وما وعد وعدا قط أبو بكر فأخلفه - ، فدخل أبو بكر على المطعم بن عدي وعنده امرأته أم الفتى فقالت : يا ابن أبي قحافة لعلك مصبئ هذا الفتى