السيد ابن طاووس
34
محاسبة النفس
ضَعِيفَةً عَنْ طَلَبِ سَعَادَةِ الدُّنْيَا والْمَعَادِ فَقُلْ وأَنْتَ عَلَى حَالِكَ يَا رَاحِمَ الضَّعِيفِ الْهَالِكِ يَا وَاهِبَ الْمَمَالِكِ قَدْ سَمِعْتُ مِنْ حُكْمِكَ الشَّامِلِ لأَهْلِ الأَبْصَارِ - * ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِهِمْ ويَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ والأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ ) * وهَا أَنَا أَسْأَلُكَ عَلَى جَنْبِي أَنْ تَعْفُوَ ذَنْبِي وأَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ أَغْنَيْتَهُ بِعِلْمِكَ عَنِ الْمَقَالِ وبِكَرَمِكَ عَنِ السُّؤَالِ فصل فيما نذكر لمن لم يتفق له توفيق لهذا المقال ولا ظفر بهذه الآمال وإِذَا لَمْ يَسْهُلْ عَلَيْكَ الْجُلُوسُ مِنْ فِرَاشِ الْغَفَلَاتِ ومَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ جَوَابِ الْمَلَكِ الْمُنَادِي لأَهْلِ الْحَاجَاتِ فَمُدَّ يَدَكَ إِلَى مَنْ عَوَّدَكَ إِحْسَانُهُ عَلَيْكَ وقُلْ يَا مَوْضِعَ آمَالِي حَسْبِي حَسْبِي مِنْ سُؤَالِي عِلْمُكَ بِحَالِي فصل فيما نذكره من شرح بعض ما أجملناه مما رويناه ورأيناه فذكرنا في هذا الكتاب أنه يقول يا أرحم الراحمين سبع مرات وإنما ذكرنا ذلك لأجل ما نذكره من الروايات -