السيد ابن طاووس

22

محاسبة النفس

وعِتْرَتَهُ الْمُعَظَّمِينَ لَدَيْكَ إِنَّ عِتْرَتَهُمْ ورَعِيَّتَهُمْ لَا تَضِيقُ عَلَيْهِمْ سَعَةُ رَحْمَتِكَ وأَنْ تَسْتُرَ عَلَى مُخَالَفَتِكَ وعَدَمِ طَاعَتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فصل فيما رويناه في فضل الصلاة على محمد ص بعد العصر من يوم الخميس رَوَيْنَا ذَلِكَ فِي كِتَابِ التَّذَيُّلِ لِمُحَمَّدِ بْنِ النَّجَّارِ وذَكَرْنَاهُ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ التَّحْصِيلِ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ * ( إِذَا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ عِنْدَ الْعَصْرِ أَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ مَلَائِكَةً مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ مَعَهَا صَحَائِفُ مِنْ فِضَّةٍ بِأَيْدِيهِمْ أَقْلَامٌ مِنْ ذَهَبٍ تَكْتُبُ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ ص عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فصل فيما يستحبّ فعله أواخر نهار الخميس أيضا ) * ذكرنا ذلك في كتاب جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع ونذكره في هذا المكان لئلا يحتاج من يعمل به إلى ذلك الكتاب - ويتعذر عليه سبيل الإمكان فَيَقُولُ رُوِيَ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ