السيد ابن طاووس

20

محاسبة النفس

بِإِسْنَادِهِ قَالَ * ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَصُومُ الإِثْنَيْنِ والْخَمِيسَ - فَقِيلَ لَهُ لِمَ ذَلِكَ فَقَالَ ص إِنَّ الأَعْمَالَ تُرْفَعُ فِي كُلِّ إِثْنَيْنِ وخَمِيسٍ وأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وأَنَا صَائِمٌ ) * ومِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادِهِ أَيْضاً عَنْ أَيُّوبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص * ( مَا مِنْ يَوْمِ إِثْنَيْنِ ولَا خَمِيسٍ إِلَّا تُرْفَعُ فِيهِمَا الأَعْمَالُ إِلَّا عَمَلَ الْمَقَادِيرِ ) * وروى أيضا حديثين آخرين في أعمال يوم الاثنين والخميس وذلك كله ما يدل على تحقق ما رويناه وذكرناه فينبغي أن يكون الإنسان في يوم الاثنين والخميس متحفظا بكل طريق في طلب التوفيق وإياه أن يكون في هذين اليومين مهملا للاستظهار في الطاعة بغاية الإمكان فإن العقل والنقل يقتضيان أن زمان عرض العبد على السلطان يكون مستعدا ومستحفظا بخلاف غيره من الأزمان فصل وإِنْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ فِي أَوَّلِ نَهَارِ الإِثْنَيْنِ وأَوَّلِ نَهَارِ الْخَمِيسِ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ وَجَدْنَا الأَخْبَارَ النَّبَوِيَّةَ والآثَارَ الأَحْمَدِيَّةَ تَضَمَّنَتْ أَنَّ الأَعْمَالَ