أبو علي سينا
لب
منطق المشرقيين
عقدت لها الوفاء ، وإن عقدي هو العقد الذي لن يستحيلا ، وكم أخت لها خطبت فؤادي فما وجدت إلى عذري سبيلا . * * * أعاذل ، لست في شيء فأسهب مدى الملوين ، أو أقصر قليلا ، فلم تر مثل ما قلبي ألوفاً ، ولم تر مثل ما أذني ملولا ، وعذل الشيب أولى لي لو أني أطلقت ، وإن جهدت له قبولا ! أجل ، قد كررت هذي الليالي على ليلي زمانا لن يزولا . أتنكر ذرءة لما علتني تزين كزينة الأثر النصولا ؟ يعيرني ذبولي أو نحولي ، كسيت الذبل والجسد النحيلا ، كما أن الحفيش أبا وجيم يعيرني بأن لست البخيلا ، يقول : « مبذر » لبغض مني ، يعد علو ذي كرم سفولا ، متى وسعت لقصدي الأرض ، حتى أبرز أو أنيل به جزيلا ؟ يقول به انخراق الكف جدا ،