أبو علي سينا

كط

منطق المشرقيين

وكانت البيض ظلفا للغمود له وقد تباعل عرض الخيل والحكم . وظن أن ليس تحجيل سوى شعر وأن للخيل في ميلادها اللجم . وغشيت صفحات الأرض معدلة : فالأسد تنفر عن مرعي به غنم لكنها بقعة حف الشقاء بها : فكل صاع إليها صاغر سدم . . . وقال في : طريق الحياة هو الشيب لا بد من وخطه فقرضه واخضبه أو غطه . أأقلقك الطل من ويله ؟ جزعت من البحر في شطه . وكم منك سرك غصن الشباب وريقا ، فلا بد من حطه : فلا تجزعن الطريق سلكت كم انبت غيرك في وسطه ! ولا تجشعن فما أن ينال من الرزق كل سوى قسطه ، وكم حاجة بذلت نفسها ففوتها الحرص من فرطه . . . إذا أخصب المرء من عقله