أبو علي سينا
كه
منطق المشرقيين
بليت بعالم يعلو أذاه . - سوى صبري - ويسفل عن عتابي . * * * وسيل للصواب خلاط قوم ، وكم كان الصواب سوى الصواب : أخالطهم ، ونفسي في مكان من العلياء عنهم في حجاب ، ولست بمن يلطخه خلاط متى اغبرت إناث عن تراب . إذا ما لحت الابصار نالت خيالا ، واشمأزت عن لباب . وقال في : فلسفة العمر يا ربع نكرك الأحداث والقدم ، فصار عينك كالآثار تتهم . كأنما رسمك السر الذي لهم عندي ، ونأيك صبري الدارس الهدم ، كأنما سفعة الأثفي باقية بين الرياض قطاً جونية جثم ( 1 ) ، أو حسرة بقيت في القلب مظلمة عن حاجة ما قضوها إذ هم أمم .
--> ( 1 ) - يقول : إني انظر بعدهم إلى رسم ربهم بعد أن نأوا عنه ، فأجد آثار القدر بين الرياض كأنها طير القطا السود متلبدة بالأرض .