الشيخ عبد الله البحراني
25
العوالم ، الإمام الحسين ( ع )
فنبت لحما للحسين 1 من لحم رسول الله ودمه ، ولم يولد لستة أشهر إلا عيسى ابن مريم والحسين بن علي عليهما السلام 2 . الرضا عليه السلام 6 - الكافي : وفي رواية أخرى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان يؤتى به الحسين عليه السلام فيلقمه لسانه فيمصه فيجتزي به ولم يرضع 3 من أنثى 4 . الكتب : 7 - تفسير علي بن إبراهيم : " ووصينا الانسان بوالديه إحسانا " ، قال : الاحسان رسول الله صلى الله عليه وآله ، [ و ] قوله : بوالديه ، إنما عنى الحسن والحسين عليهما السلام ثم عطف على الحسين عليه السلام فقال : " حملته أمه كرها ووضعته كرها " 5 ، وذلك أن الله أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وبشره بالحسين قبل حمله ، وأن الإمامة تكون في ولده إلى يوم القيامة . ثم أخبره بما يصيبه من القتل والمصيبة في نفسه وولده ، ثم عوضه بأن جعل الإمامة في عقبه ، وأعلمه أنه يقتل ثم يرده إلى الدنيا وينصره حتى يقتل أعداءه ويملكه الأرض وهو قوله : " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم ( الآية ) 6 ، وقوله : " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون " . ( 7 ) فبشر الله نبيه صلى الله عليه وآله أن أهل بيتك 8 يملكون الأرض ويرجعون إليها ويقتلون أعداءهم ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام بخبر الحسين عليه السلام وقتله ف " حملته كرها " ( ثم ) قال أبو عبد الله عليه السلام : فهل رأيتم أحدا يبشر بولد ذكر فيحمله كرها لما علمت من ذلك . وكان بين الحسن والحسين عليهما السلام طهر واحد ، وكان .
--> 1 - في المصدر : لحم الحسين . 2 - 1 / 464 ح 4 ، والبحار : 44 / 198 ح 14 . 3 - في المصدر : يرتضع . 4 - 1 / 465 ح 4 ، والبحار : 44 / 198 ذ ح 14 . 5 - الأحقاف - 15 . 6 - القصص - 5 . 7 - الأنبياء - 105 . 8 - في المصدر : بيته