الحاج حسين الشاكري
34
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
فداك ؟ فقال : إنّكم لا ترون شخصه ، ولا يحلّ لكم ذكره باسمه ، فقلت : فكيف نذكره ؟ فقال : قولوا : الحجّة من آل محمّد ( عليه السلام وعليهم ) ( 1 ) . 13 - وعن السيّد عبد العظيم الحسني قال : دخلت على سيّدي عليّ بن محمّد ( عليه السلام ) ، فلمّا بصرني قال لي : مرحباً بك يا أبا القاسم أنت وليّنا حقّاً . قال : فقلت له : يا بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إنّي أُريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيّاً ثبتُّ عليه حتّى ألقى الله عزّ وجلّ . فقال : هات يا أبا القاسم . فقلت : إنّي أقول : إنّ الله تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شيء ، خارج من الحدّين : حدّ الإبطال ، وحدّ التشبيه ، وإنّه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسّم الأجسام ، ومصوّر الصور ، وخالق الأعراض والجواهر ، وربّ كلّ شيء ومالكه وجاعله ومحدِثه ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، خاتم النبيّين لا نبيّ بعده إلى يوم القيامة ، وأنّ شريعته خاتمة الشرائع ، ولا شريعة بعدها إلى يوم القيامة . وأقول : إنّ الإمام والخليفة ووليّ الأمر بعده أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن علي ، ثمّ جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمد بن علي ، ثمّ أنت يا مولاي . فقال ( عليه السلام ) : ومن بعدي الحسن ابني ، فكيف للناس بالخلف من بعده ؟
--> ( 1 ) الإرشاد 2 : 320 ، الكافي 1 : 264 / 13 ، كمال الدين : 381 / 5 و 648 / 4 ، علل الشرائع : 245 / 5 ، إثبات الوصيّة : 224 ، كفاية الأثر : 288 ، غيبة الطوسي : 202 / 169 ، إعلام الورى : 351 ، بحار الأنوار 50 : 240 / 5 .