الحاج حسين الشاكري

483

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

ل وللشاعر عبد الباقي العمري قصيدة يهنئ بها الإمامين الهمامين الجوادين ( عليهما السلام ) بمناسبة إهداء ستار من المرقد النبوي الشريف إلى حضرة الإمامين الكاظمين ، مطلعها : وافتك يا موسى بن جعفر تحفةٌ * منها يلوح لنا الطراز الأولُ إلى أن يقول : طوبى لكم من وارثين فقد غدت * آثار جدكم إليكم تنقلُ شملتكمُ معه العبا بحياته * ومماته أستاره لك تشملُ قد سبّحوا لما أتوك وكبّروا * إذ شاهدوا منك الضريح وهلّلوا فاقبل هديّة أُمّةِ الهادي التي * منك الإغاثة في الشدائد تسألُ بضجيع حضرتك الجواد محمد * وحفيدها هذا الإمام الأفضلُ ( 1 ) * * * وفي رثائه ( عليه السلام ) قال شاعر موال : يا قاتل الله من أحيت بفعلتها * شعار من قد سمّت أفضل الرسلِ بشراكِ فيما فعلتِ بالجواد لظىً * أبكيتِ فاطمة والمصطفى وعلي والهفتاه لمسموم بسمته * تهدم الدين والكرسي في ميلِ وأصبح الجود ملحوداً بحفرته * حيث الجواد قضى بالحادث الجللِ

--> ( 1 ) موسوعة العتبات المقدسة : 9 / 82 .