الحاج حسين الشاكري
467
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
رأى دينُ المهيمن منه شهماً * كريمَ الذَّبِّ عنه والذيادِ فكان بِظِلّه في خير أمْن * به لم يَخشَ غائلة الأعادي وكم ظهرت له من مُعجزات * رآهُنَّ الحواضرُ والبوادي وما ارتدعوا بنو العباس عَمّا * قلوبُهُم حَوَتْهُ من عنادِ فَسامُوهُ الأذى حَسَداً بِبَغي * لهم قد فاق شراً بغي عادِ ودَسَّ لِقَتله سُمّاً ذُعافاً * زنيمٌ ، ليس يؤمن بالمعادِ فأغضَبَ رَبَّه فيما جَناهُ * وأرضى ( أحمد بن أبي دؤادِ ) وباتَ الطُهر ، والأحشاءُ منه * بها نارُ الأسى ذات اتّقادِ كأنّ فؤاده ، والسُمُّ فيه * تُقطِّعُهُ ظُبى بيض حدادِ تُقَلِّبُه الشُجُون على بساط * من الأسقام ، دامي القلب صادي أأُمَّ الفضل ، لا قُدِّستِ رُوحاً * ولا وُفِّقتِ يا بنت الفسادِ حَكيتِ ( جُعيدةً ) في سوء فِعل * فَخَصْمُكِ أحمدٌ يوم التنادِ أمثلُ ( ابنِ الرضا ) يبقى ثلاثاً * رهين الدار ، في كُرَب شِدادِ ويقضي فوق سطح الدار فرداً * وأنتِ من الغواية في تمادي أفِتيانَ العُلى من آل فهر * وأبطال الوغى ، يومَ الجلادِ وأبناء المواضي والعوالي * وفُرسان المطهَّمةِ الجيادِ هَلمّوا بالمسوَّمة المذاكي * لِدَرْك الثار ، ضابحةً عوادي عليها كل مغوار جَسُور * يزين حسامه طول النجادِ فانَّ دماءكم ضاعت جُباراً * لدى الطُلقاء من باغ وعادي وفِعلُ ( بني نثيلة ) فاق شرّاً * فعال أُمية وبني زيادِ سقى الزوراء غيثٌ مُستمرٌّ * وعاهَدَ أرضها صوبُ العهادِ رُبا أرجائها أعلى مقاماً * وأزهى من رُبا ذات العمادِ