الحاج حسين الشاكري

465

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

ولله در القائل : أمعتصم لا زلت مثوى عذابه * أتعمد في قتل الوصيّ جوادها عمدت إلى ركن الهداية والندى * وباب علوم الله أصل رشادها فأي ذحول أورثت لكم على * بني عمكم ركن العلا وعمادها لقد زدتم في الجور آل يزيدها * وجاوزتم في الظلم آل زيادها فما ظلم فرعون لموسى وآله * يزيد على ظلم لكم بل وعادها ( 1 ) * * * وقال آخر : سيحبر مَن جَمعَ المكارم كلّها * والعلم أجمع للإمام محمّدِ يميز الخلائق فضله وجلاله * وهو ابن سيدنا النبيّ محمّدِ ( 2 ) * * * وللشيخ محمد طه الحويزي الذي ذكرناه قبل قليل بأبياته الدالية ، أبيات دالية أخرى في مديح الإمامين الجوادين ( عليهما السلام ) يقول فيها : إن تأو غير حمى الجواد * فلقد نزلت إذن بوادي هذا ابن أفصح ناطق * بالضاد منهل كل صادي فإذا دهتك ملمةٌ * أغوتك عن باب الرشادِ بادر إلى باب الحوائج * أو إلى باب المرادِ ( 3 ) * * *

--> ( 1 ) مجموعة وفيات الأئمة : ص 338 . ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 397 . ( 3 ) شعراء الغري : 9 / 410 .