الحاج حسين الشاكري

456

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

ء فمما قيل في مدح الإمام الجواد وجدّه الإمام موسى الكاظم ( عليهما السلام ) ، أبيات للشاعر الشيخ جعفر الشرقي النجفي المتوفّى سنة ( 1309 ه‍ ) حين زار الإمامين الجوادين ( عليهما السلام ) : لمّا وفدت على الجواد وجدّه * في حالة تشجى لها أعدائي حيث السقام جرى بجسمي سابق * منه ودبّ الموت في أعضائي فغرست في روض الثنا دوح الرجا * وجنيت حين غرست ورد شفائي ( 1 ) * * * وقال شاعر آخر يرثيه : فوا لهفتي لابن الرضا وما جرى * عليه من المأمون شرّ جزاءِ لقد أضمر الغلّ الكمين بقلبه * ولم يكفه ما قد جرى باباءِ أيسعى إلى قتل الجواد ولم يكن * له نحوه ذحل وشرّ قضاءِ لقد سمّ مولانا الرضا بعدما جرى * له بين خلق الله عهد ولاءِ وثنّى بمولانا الجواد وقد غدى * يهد به ركن الهدى وعلاءِ ( 2 ) فيهلك من قام الوجود بجوده * ويخمد دين الله بعد سناءِ فمهلا بني العباس إنّ إمامكم * لمن يأخذ الثارات من خلفاءِ

--> ( 1 ) شعراء الغري : 2 / 59 . ( 2 ) معلوم أنّ الذي سمّ الجواد ( عليه السلام ) هو المعتصم العباسي باتفاق مع زوجته أمّ الفضل التي باشرت هي سمّه في طعامه ، وقيل غير ذلك ، فراجع .