الحاج حسين الشاكري
414
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
عصره ، ومن ألمع أصحاب الإمام الجواد ( عليه السلام ) حيث اختص به وكان وكيلا له ولابنه الإمام الهادي ( عليه السلام ) في بعض النواحي . أصله من قرية هندكان وهي اليوم مدينة عامرة تسمى هنديجان من توابع في محافظة خوزستان . كان نصرانياً هو وأبوه ، أسلم أبوه وهو صغير السن فأسلم هو أيضاً وحسُن إسلامه ، باتباعه منهج أهل البيت ( عليهم السلام ) وموالاته لهم . وأجمع المترجمون له على وثاقته ، وقد حظي بمكانة ومنزلة سامية من القرب لدى الإمام الجواد ( عليه السلام ) حتى أخلص له الإمام ( عليه السلام ) وأحبه أشدّ الحب ، لقاء إخلاصه وولائه لأهل البيت ( عليهم السلام ) وخدمته لهم ولدينه الحنيف . له نحو ثلاثة وثلاثون كتاباً جلّها تضمنت العديد من أبواب الفقه . وكانت له مراسلات مع الإمامين الجواد والهادي ( عليهما السلام ) أوردنا في باب مكاتيب الإمام ورسائله عدة منها ، وبقية مروياته شملت أغلب أبواب علم الفقه في فصل مكانة الإمام العلمية . 147 - علي بن ميسّر : ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الجواد ( عليه السلام ) . له رواية واحدة عنه ( عليه السلام ) ، تجدها في أواخر باب رسائل الإمام ومكاتيبه . 148 - علي بن نصر : ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، وكذا ذكره البرقي في رجاله . ولا نعلم له رواية عنه ( عليه السلام ) . 149 - علي بن يحيى ، أبو الحسين : ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمامين الرضا والجواد ( عليه السلام ) وكنّاه بأبي الحسين ، وجاءت الرواية عنه في الكافي وكنّاه بأبي الحسن ، والقول الأول والذي ذكرناه في العنوان أصوب .