الحاج حسين الشاكري

401

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

الرواية الأولى بأنها جرت مع الإمام الحسن العسكري وليس مع الإمام الهادي ( عليهما السلام ) . والله العالم بحقيقة الحال . 112 - عبد الله بن خِدَاش ، أبو خِدَاش المهري - المنقري - البصري : ذُكر في أصحاب الإمام الجواد ( عليه السلام ) ووثّقه البعض ، وذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الإمامين الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) ، وضعّفه النجاشي في رجاله . والله العالم بجلاء حاله . ذكرنا روايته حول سؤاله الإمامين الرضا والجواد ( عليهما السلام ) عن الرضاع ، والصلاة في الحرمين ، ودخول الخصي على النساء ، في باب الرضاع . وذُكر في جامع الرواة مرة بكنيته وأخرى باسمه . 113 - عبد الله بن رزين : ذكره في جامع الرواة ، وروايته التي أوردها الكليني في الكافي وذكرناها في باب التوسم والفراسة تكشف عن ولائه لأهل البيت ( عليهم السلام ) وشدة عقيدته بهم ، وأنه كان يريد حفنة من تراب من تحت قدمي الإمام يتبرك بها . أقول : بالرجوع إلى الرواية والتأمّل فيها من التأمل في الرواية يظهر أنّ الإمام ( عليه السلام ) إمّا كان تحت المراقبة ، ولمّا علم بنيّة هذا الموالي خاف عليه من عيون السلطة وجواسيسها من أن تضبط ما يروم القيام به ، فيُرفع أمره إلى الجهاز الحاكم ، فيُعتقل أو يؤذى لأمر ليس فيه كبير فائدة ، فحِفظُ حياته خير له من تراب من تحت قدمي الإمام يتبرك به ؛ لذلك لم يمكّنه الإمام ( عليه السلام ) من تحقيق عزمه . وإمّا أنّ عدم تمكينه من ذلك كان لغاية في نفس الإمام ( عليه السلام ) قضاها . والله العالم . 114 - عبد الله بن الصلت ، أبو طالب القمي مولى الربيع : ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمامين الرضا والجواد ( عليهما السلام ) ويبدو من خلال رواياته التي ذكرناها في باب مكاتيب الإمام ورسائله أنه كان