الحاج حسين الشاكري
379
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
يسكن البصرة ظاهراً ، ومعروفاً عند داود الرقي . ففي سنة 179 ه أو بعدها ورد داود الرقي البصرة ، فصار إليه الحسن مع ابنه محمد بن الحسن الواقفي المعروف بالغلو الفاسد المذهب ، وسأله عن الشيخين ، فأجابه الرقي ما كان قد سمعه من أبي عبد الله ( عليه السلام ) . وطبيعي أن تضعّف هذه الرواية لأن راويها محمد بن الحسن المطعون فيه . ولا يُعرف عن الحسن شيء غير ما جاء في هذه الرواية ، والله العالم بحاله . 57 - الحسن بن العباس بن الحريش ، أبو علي الرازي : ورد هذا العنوان بعدة ألفاظ كابن جريش ، وابن خراش ، وابن الحريشي أو الجريشي ، والظاهر أن الكلّ واحد ( 1 ) . وكُنّي أيضاً بأبي محمد ، واستظهر المحقق التستري في قاموسه : 3 / 273 صحة هذه الكنية باعتبار أنها الغالب في المسمّين بالحسن دون أبي علي . ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الجواد ( عليه السلام ) . وذكره أيضاً في الفهرست ، كما ذكره النجاشي في رجاله وقالا : إنّ له كتاباً في ثواب قراءة إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وقد ضعّفوه ، وطعنوا في صحّة مروياته ، وجميعها عن الإمام الجواد ( عليه السلام ) تجدها في الكافي ( 2 ) ، باب في شأن إنا أنزلناه في ليلة القدر ، من كتاب الحجة . وفي غير مصدر ( 3 ) . ورواياته الثلاث عن الإمام أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) صدّرنا بها الفصل السابع ، باب ما روى ( عليه السلام ) عن آبائه .
--> ( 1 ) راجع معجم رجال الحديث : 4 / 370 ، 371 رقم 2886 . علماً بأن الجريش أو الجريشي غير وارد في الأسماء ظاهراً ، على العكس من حريش أو خراش . ( 2 ) أصول الكافي : 1 / 242 ح 1 - 9 . ( 3 ) راجع جامع الرواة : 1 / 205 .