الحاج حسين الشاكري
378
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
ربه ومن قِبله من الوكلاء ، ثم أوجب فيه على مواليه ببغداد والمدائن والسواد وغيرها بطاعته فقال ( عليه السلام ) : وقد أوجبت في طاعته طاعتي ، وفي عصيانه الخروج إلى عصياني ( 1 ) . وهناك عدة رسائل تضمّنت هذا المعنى ، وفيها توجيهات وارشادات إليه وإلى أيوب بن نوح حول كيفية التحرك في الأمة والقيام بمهام الوكالة ، وطرق الاتصال وغير ذلك ( 2 ) . وهو يروي عن الإمام أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ( 3 ) ، ومروياته عنه ( عليه السلام ) ذكرنا منها في باب الصلاة مورِدَين ، ثم في باب الخمس والنذر . 55 - الحسن بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران ، أبو محمد الأهوازي : ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الجواد ( عليه السلام ) وهو كوفي الأصل ، انتقل مع أخيه الحسين إلى الأهواز ، والظاهر أنه ظل ملازماً له حتى عندما ترك الأهواز ، فقد رحلا عنها ويمما وجهيهما نحو قم التي اشتهرت آنئذ بالتشدّد في الرواية والحديث ، وطرد كلّ من يثبت غلوه أو عدم رعايته أصول النقل في رواية الحديث . وهو كأخيه الحسين جليل القدر واسع الرواية ، وشريكه في تصانيفهما الثلاثين التي ذكرها لهما النجاشي في رجاله في ترجمتهما المزدوجة برقم 136 - 137 . 56 - الحسن بن شمّون : يظهر من خلال الرواية التي يذكرها النجاشي في رجاله ( 4 ) أنه كان شيعياً ،
--> ( 1 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : ص 350 ح 309 . ( 2 ) راجع اختيار معرفة الرجال : ص 512 - 514 ح 991 و 992 . ( 3 ) وراجع أيضاً اختيار معرفة الرجال : ص 279 ح 499 . ( 4 ) رجال النجاشي : ص 335 رقم 899 .