الحاج حسين الشاكري
372
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
الأنباري ، قال : قال لي أبو جعفر الثاني ( عليه السلام ) : ما فعل أبو السمهري لعنه الله ؟ يكذب علينا ويزعم أنه وابن أبي الزرقاء دعاة إلينا . أُشهدكم أنّي أتبرأ إلى الله عزّ وجلّ منهما ، إنّهما فتّانان ملعونان يا إسحاق أرحني منهما يرح الله عزّ وجلّ نفسك في الجنة . فقلت له : جُعلت فداك ! يحلّ لي قتلهما ؟ فقال : إنّهما فتّانان ، يفتنان الناس ، ويعملان في خيط رقبتي ورقبة مواليَّ ، فدماؤهما هدر للمسلمين ، وإيّاك والفتك ! فإن الإسلام قد قيّد الفتك ، واشفق إنْ قتلته ظاهراً أن تُسأل ، لِمَ قتلته ؟ ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجته ، ولا يمكنك إدلاء الحجة فتدفع ذلك عن نفسك ، فيسفك دم مؤمن من أوليائنا بدم كافر ، عليكم بالاغتيال . قال محمد بن عيسى : فما زال إسحاق يطلب ذلك أن يجد السبيل إلى أن يغتالهما بقتل ، وكانا قد حذراه ، لعنهما الله ( 1 ) . 33 - إسحاق بن محمد ، أبو يعقوب البصري : ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الإمامين الهادي والعسكري ( عليهما السلام ) ، وأشار إلى رميه بالغلو . وعُدَّ أيضاً في أصحاب الجواد ( عليه السلام ) ، وقد اختلفت الأقوال في شأنه حسب الظاهر ، ولا نعلم له رواية عن الإمام الجواد ( عليه السلام ) . 34 - إسماعيل بن بزيع الكوفي : ذُكر في أصحاب الإمامين الرضا والجواد ( عليهما السلام ) . قال صاحب كتاب الإمام الجواد من المهد إلى اللحد في ترجمته : وكان قد سأل الإمام الجواد ( عليه السلام ) قميصاً حتى يكفّن فيه . ثم ذكر الرواية في ترجمة محمد بن إسماعيل .
--> ( 1 ) اختيار معرفة الرجال : ص 529 ح 1013 .