الحاج حسين الشاكري
339
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
أُخذ من أرض الله ، فرجعت إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فأعلمته " ، فقال : " يا أبا محمد أتعرفه ؟ " . فقلت : " الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم " . فقال ( عليه السلام ) : " هو الخضر ( عليه السلام ) " ( 1 ) . وروى الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ، ورواه غيره أيضاً فقال : أخبرنا الحسن بن أبي طالب ، حدثنا محمد بن عبد الله الشيباني ، حدثنا محمد بن صالح ابن الفيض بن فياض ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى ، عن أبيه ، عن أبيه موسى ، عن آبائه ، عن علي ، قال : " بعثني النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى اليمن فقال لي وهو يوصيني : " يا علي ما خاب من استخار ، ولا ندم من استشار ، يا علي عليك بالدُّلجة فإنّ الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار ، يا علي اغد باسم الله فإنّ الله بارك لأمتي في بكورها " ( 2 ) . وأورد أبو جعفر الكليني في الكافي هذه الرواية في كتاب الحجة فقال : عن الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى بن محمّد ، عن أبي الفضل عبد الله بن إدريس ، عن محمّد بن سنان قال : كنت عند أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) فأجريت اختلاف الشيعة ، فقال : " يا محمّد إنَّ الله تبارك تعالى لم يزل متفرّداً بوحدانيّته ثمَّ خلق محمّداً وعليّاً وفاطمة ، فمكثوا ألف دهر ، ثمَّ خلق جميع الأشياء ، فأشهدهم خلقها ، وأجرى طاعتهم عليها ، وفوَّض أُمورها إليهم ، فهم يحلّون ما يشاؤون
--> ( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي : ص 154 ح 114 . وراجع الغيبة للنعماني : ص 58 ح 2 الباب الرابع ففيه تفصيل جواب الإمام الحسن ( عليه السلام ) عن الأسئلة . وكذلك إثبات الوصية للمسعودي : ص 157 . ( 2 ) تاريخ بغداد : 3 / 54 .