الحاج حسين الشاكري

327

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

وَالنَّطيحَةُ وَمَا أكلَ السَّبُعُ إلاَّ ما ذكَّيتُم ) ( 1 ) . قال : " المنخنقة : التي انخنقت بأخناقها حتى تموت . والموقوذة : التي مرضت ووقذها المرض حتى لم تكن بها حركة . والمتردّية : التي تتردّى من مكان مرتفع إلى أسفل ، أو تتردّى من جبل أو في بئر فتموت . والنطيحة : التي تنطحها بهيمة أخرى فتموت . وما أكل السبع منه فمات . وما ذبح على حجر أو على صنم ، إلاّ ما أدركت ذكاته فذُكّي " . قلت : ( وَأن تَسْتَقْسِمُوا بِالأزْلاَمِ ) ( 2 ) ؟ قال : " كانوا في الجاهلية يشترون بعيراً فيما بين عشرة نفس ، ويستقسمون عليه بالقداح ، وكانت عشرة ، سبعة لهم أنصباء ( 3 ) ، وثلاثة لا أنصباء لها . أما التي لها أنصباء : فالفذّ ، والتوام ، والنافس ، والحلس ، والمسيل ، والمعلّى ، والرقيب . وأما التي لا أنصباء لها : فالسفح ، والمنيح ، والوغد . وكانوا يجيلون السهام بين عشرة ، فمن خرج باسمه سهم من التي لا أنصباء لها أُلزم ثلث ثمن البعير ، فلا يزالون كذلك حتى تقع السهام التي لا أنصباء لها إلى ثلاثة ، فيُلزمونهم ثمن البعير ، ثم ينحرونه ، ويأكل السبعة الذين لم ينقدوا في ثمنه شيئاً ، ولم يطعموا منه الثلاثة - الذين وفّروا ثمنه - شيئاً . فلما جاء الإسلام حرّم الله ( تعالى ذكره ) ذلك فيما حرَّم ، وقال : ( وَأن

--> ( 1 ) المائدة : 3 . ( 2 ) المائدة : 3 . ( 3 ) جمع نصيب .