الحاج حسين الشاكري
298
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
محمد بن عليّ ، واليوم السابع عن جعفر بن محمد ، واليوم الثامن عن أبيك موسى ، واليوم التاسع عن أبيك عليّ واليوم العاشر عنك يا سيدي ، وهؤلاء الذين أدين الله بولايتهم . فقال : " إذن والله تدين الله بالدين الذي لا يقبل من العباد غيره " . قلت : وربّما طفت عن أمّك فاطمة وربّما لم أطف . فقال : " استكثر من هذا فإنّه أفضل ما أنت عامله إن شاء الله " ( 1 ) . وفي الكافي بسنده عن الحسين بن أسلم ( 2 ) ، قال : لمّا أراد أبو جعفر ( عليه السلام ) أن يقصّ شعره للعمرة ، أراد الحجّام أن يأخذ من جوانب الرأس ، فقال ( عليه السلام ) له : " إبدأ بالناصية فبدأ بها " ( 3 ) . وفي الكافي أيضاً قال : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : جُعلت فداك ، أنّ رجلا من أصحابنا رمى الجمرة يوم النحر ، وحلق قبل أن يذبح . فقال : " إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لمّا كان يوم النحر أتاه طوائف من المسلمين ، فقالوا : يا رسول الله ، ذبحنا من قبل أن نرمي ، وحلقنا من قبل أن نذبح ، ولم يبق شيء ممّا ينبغي لهم أن يقدِّموه إلاّ أخّروه ، ولا شيء مما ينبغي لهم أن يؤخّروه إلاّ قدَّموه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا حرج لا حرج " ( 4 ) . وأخيراً جوابه المفحم ليحيى بن أكثم قاضي قضاة الدولة العباسية في حينه ،
--> ( 1 ) منتهى الآمال 2 / 532 ، الأنوار البهية : ص 220 . ( 2 ) الظاهر هو نفسه الحسين بن مسلم المترجم في باب الرواة ، وأشرنا هناك إلى اختلاف نسخ الكتب في اسمه . ( 3 ) الفروع من الكافي : 4 / 439 ح 5 باب تقصير المتمتع وإحلاله . ( 4 ) الفروع من الكافي : 4 / 504 ، والاستبصار : 2 / 284 .