الحاج حسين الشاكري

245

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

الليل والنهار ، فأسأل الله إذا جمع الخلائق للقيامة أن يحبوك برحمة تغتبط بها ، إنّه سميع الدعاء " . وفي رجال الكشي ( 1 ) مجموعة من الرسائل كان الإمام ( عليه السلام ) قد بعث بها إلى علي بن مهزيار القمي في مناسبات مختلفة نوردها تباعاً ، فعن الكشي بإسناده ، قال : وفي كتاب لأبي جعفر ( عليه السلام ) إليه - أي إلى علي بن مهزيار - ببغداد - أي إن الإمام كتب إليه من بغداد - : " قد وصل إليّ كتابك ، وفهمت ما ذكرت فيه ، وقد ملأتني سروراً فسرّك الله ، وأنا أرجو من الكافي الدافع أن يكفيني كيد كلّ كائد إن شاء الله تعالى " . وفي كتاب آخر : " وقد فهمت ما ذكرت من أمر القميين خلّصهم الله وفرّج عنهم ، وسررتني بما ذكرت من ذلك ، ولم تزل تفعل ، سرّك الله بالجنة ورضي عنك برضائي عنك ، وأنا أرجو من الله حسن العون والرأفة ، وأقول : حسبنا الله ونعم الوكيل " . وفي كتاب آخر بالمدينة : " فاشخص إلى منزلك صيّرك الله إلى خير منزل في دنياك وآخرتك " . وفي كتاب آخر : " وأسأل الله أن يحفظك من بين يديك ومن خلفك وفي كل حالاتك ، وأبشر فإني أرجو أن يدفع الله عنك ، وأسأل الله أن يجعل لك الخيرة فيما عزم لك به من الشخوص في يوم الأحد فأخّر ذلك إلى يوم الاثنين إن شاء الله ، صحبك الله في سفرك وخلفك في أهلك وأدّى عنك أمانتك وسَلِمتَ بقدرته " . وعن علي بن مهزيار ، قال : وكتبت إليه أسأله التوسع عليّ والتحليل لما في يدي ، فكتب : " وسّع الله عليك ولمن سألت به التوسعة في أهلك وأهل بيتك ، ولك

--> ( 1 ) اختيار معرفة الرجال : ص 550 - 551 ح 1040 .