الحاج حسين الشاكري

235

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

الله هلكة ، والإصرار على الذنب أمنٌ لمكر الله ( وَلا يَأْمَنُ مَكرَ اللهِ إلاَّ القَومُ الخَاسِرُونَ ) ( 1 ) " . وقال ( عليه السلام ) : " لا تعاد أحداً حتى تعرف الذي بينه وبين الله تعالى فإن كان محسناً فإنّه لا يسلّمه إليك ( 2 ) وإن كان مسيئاً فإنّ علمك به يكفيكه فلا تعاده " . وقال ( عليه السلام ) : " القصد إلى الله تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال " . وقال ( عليه السلام ) : " التحفظ على قدر الخوف ، والأيام تهتك لك الأمر عن الأسرار الكامنة " . وقال ( عليه السلام ) : " نعمة لا تشكر كسيئة لا تغفر " . وقال ( عليه السلام ) : " أوحى الله إلى بعض الأنبياء : أما زهدك في الدّنيا فتعجّلك الرّاحة ، وأمّا انقطاعك إليَّ فيعزِّزك بي ، ولكن ! هل عاديت لي عدوّاً وواليت لي وليّاً ؟ " . وعن أبي القاسم عبد العظيم بن عبد الله الحسني ( رحمه الله ) قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي بن موسى ( عليه السلام ) يقول : " ملاقاة الإخوان نشرة وتلقيح للعقل وإن كان نزراً قليلا " . وقال ( عليه السلام ) : " لو كانت السماوات والأرض رتقاً على عبد ثم اتقى الله تعالى لجعل منها مخرجاً " . وقال ( عليه السلام ) : " من شهد أمراً فكرهه كان كمن غاب عنه . ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده " .

--> ( 1 ) الأعراف : 97 . ( 2 ) أي أنّ الله تعالى لا يجعله تحت رحمتك لتقتص منه .