الحاج حسين الشاكري

186

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

وفي مهج الدعوات للسيد رضي الدين علي بن موسى المعروف بابن طاووس ( عليه الرحمة ) روى هذا الحرز الآخر أو الحجاب للإمام الجواد ( عليه السلام ) وهو : " الخالق أعظم من المخلوقين ، والرّازق أبسط يداً من المرزوقين ، ونار الله المؤصدة في عَمَد ممدَّدة تكيد أفئدة المردة ، وتردُّ كيد الحسدة ، بالأقسام ، بالإحكام ، باللَّوح المحفوظ ، والحجاب المضروب ، بعرش ربّنا العظيم احتجبت ، واستترت ، واستجرت ، واعتصمت وتحصَّنت ، ب‍ ( ألم ) ، وب‍ ( كهيعص ) ، وب‍ ( طه ) ، وب‍ ( طسم ) ، وب‍ ( حم ) ، وب‍ ( حمعسق ) ، وب‍ ( ن ) ، وب‍ ( طس ) ، وب‍ ( ق والقرآن المجيد ) ، ( وإنّه لقسم لو تعلمون عظيم ) ، والله وليي ونعم الوكيل " . وروي : أيضاً للإمام الجواد ( عليه السلام ) هذا الحرز : " يا نور يا برهان ، يا مبين يا منير ، يا ربّ اكفني الشرور ، وآفات الدهور ، وأسألك النجاة يوم يُنفخ في الصور " . ومن دعائه ( عليه السلام ) : " يا من يكفي من كل شيء ولا يُكفى منه شيء أكفني ما أهمني ، اللّهُمّ إنّي أسألك العاقبة والشكر على العاقبة ، وألقني من شرار الناس . إلهي كفى بي عزاً أن أكون لك عبداً ، وكفى بي فخراً أن تكون لي رباً ، أنت كما أحب فاجعلني كما تحب . إلهي عبيدك بغنائك ، سائلك بغنائك ، فقيرك بغنائك . إلهي لك يرهب المترهبون ، وإليك اخلص المستهلون ، رهبة لك ورجاءً لعفوك ، يا إله الحق اِرحم دعاء المستصرخين واعف عن جرائم الغافلين ، وزد في إحسان النيبين يوم الوفود عليك يا كريم .