الحاج حسين الشاكري
174
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
وجد عليَّ يا ربّ بآلائك ، وكشف بلائك ، ودفع ضرّائِك ، وارفع عنّي كلاكل عذابك ، واصرف عنّي أليم عقابك ، وأعذني من بوائق الدُّهور ، وأنقذني من سوءِ عواقب الأُمور ، واحرسني من جميع المحذور ، واصدع صفاءَ البلاءِ عن أمري ، واشلل يده عنّي مدى عمري ، إنَّك الرّبُّ المجيد المبدئ المعيد ، الفعّال لما تريد . المناجاة السادسة - بطلب التوبة : اللّهمَّ إنّي قصدت إليك بإخلاص توبة نصوح ، وتثبيت عقد صحيح ، ودعاءِ قلب قريح ، وإعلان قول صريح . اللّهمَّ فتقبَّل منّي مخلص التّوبة ، وإقبال سريع الأوبة ، ومصاريع تخشُّع الحوبة ، وقابل ربّ توبتي بجزيل الثَّواب ، وكريم المآب ، وحطِّ العقاب ، وصرف العذاب ، وغُنم الإياب ، وستر الحجاب . وامحُ اللّهمَّ ما ثبت من ذنوبي ، واغسل بقبولها جميع عيوبي ، واجعلها جالية لقلبي ، شاخصة لبصيرة لبّي ، غاسلة لدَرَني ، مطهّرةً لنجاسة بدني ، مصحّحة فيها ضميري ، عاجلة إلى الوفاء بها بصيرتي . واقبل يا ربّ توبتي ، فإنَّها تصدر من إخلاص نيّتي ، ومحض من تصحيح بصيرتي ، واحتفال في طويّتي ، واجتهاد في نقاءِ سريرتي ، وتثبيت لإنابتي ، مسارعة إلى أمرك بطاعتي . واجل اللّهمَّ بالتَّوبة عنّي ظلمة الإصرار ، وامح بها ما قدَّمته من الأوزار ، واكسني لباس التَّقوى ، وجلابيب الهدى ، فقد خلعتُ ربق المعاصي عن جلدي ، ونزعتُ سربال الذُّنوب عن جسدي مستمسكاً ربّ بقدرتك ، مستعيناً على نفسي بعزّتك ، مستودعاً توبتي من النّكث بخفرتك ، معتصماً من الخذلان بعصمتك ، مقارناً به لا حول ولا قوَّة إلاّ بك .