الحاج حسين الشاكري

106

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

9 - سنة 206 - 210 بما أن هذه الفترة من حياة الإمام غير معلوم أين قضاها ( عليه السلام ) ، فالاحتمال أنه عاد إلى المدينة وأقام فيها إلى موسم الحج من سنة ( 210 ) ، فخرج من مكة حاجاً ثم متجِهاً إلى بغداد . ودليلنا الوحيد على أنه سنة ( 207 أو 209 ) كان في مكة ، وجود رواية ذكرناها في الفصل السادس في مبحث مكانة الإمام العلمية باب العتق ، تؤكد أنّه ( عليه السلام ) شهد حج سنة ( 207 أو 209 ) على اختلاف النسخ . 10 - سنة ( 211 ) وصوله إلى بغداد في أوائل هذا العام ، على رواية الطبري الصغير في دلائل الإمامة ، فيما لو صحت بدليل أو قرينة ، وزفافه ودخوله بزوجته أم الفضل ، ثم استئذانه المأمون بالسفر لأداء فريضة الحج قرب الموسم فيذهب إلى الحج برفقة زوجته أم الفضل ومن مكة يُعرّج على المدينة المنورة ويقيم فيها . وهذا التأريخ يبقى محل تأمّل كما قلنا . 11 - سنة 212 ، وقيل : في التي بعدها ولادة علي الهادي ابنه من جارية مغربية اسمها سمانة ، كان قد اشتراها الإمام لهذا الغرض العام الماضي ، ويحج أيضاً في هذا العام كما في الأعوام السابقة . 12 - سنة 213 - 214 الإقامة في مدينة جده الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولم يخرج منها إلاّ لموسم الحج . 13 - سنة 215 استدعاؤه ( عليه السلام ) إلى بغداد لغرض لقاء المأمون ودخوله بأم الفضل . وقد تم هذا الأمر في تكريت . ثم يعود إلى بغداد ويستقر بها إلى قرب موسم الحج فيخرج مع زوجته حاجاً ، ويعرج من هناك إلى موطنه المدينة المنورة . 14 - سنة 216 - 219 الإقامة في المدينة المنورة ، ولم يخرج منها إلاّ حاجاً بيت الله الحرام .