الحاج حسين الشاكري
497
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
عذيري من الخلاّن لم ألقَ واحداً * عليه إذا جار الزمان يعولُ سوى من يريني في الرخاء مودّة * ويسلمني عند البلاء ويخذلُ ومذ أكْدَت ( 1 ) الآمال منّي ولم أجد * على الأرض من يرجى لنيل ويسألُ قصدت بحاجاتي لموسى بن جعفر * فيمّمت باباً عنده الصعب يسهلُ حمىً عكفت فيه ملائكة السما * فتعرج أفواجٌ وأُخرى تنزلُ فأبت وقد بلّغت أسنى رغائبي * وخوّلت من جدواه ما لا يخوّلُ وكم رحتُ أستجدي سواه فخيّبت * ظنوني وهل أجدى عن البحر جدولُ ! مزاياه لم تحصر بعدٍّ كأنّها * عطاياه إن وافى إليه المؤمّلُ بدت مثلما تبدو الكواكب في السما * سوى أنّها أبهى سناءً وأكملُ
--> ( 1 ) أي خابت ولم يظفر صاحبها بشيء .