الحاج حسين الشاكري
486
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
[ 17 ] وقال الشيخ جابر الكاظمي ( 1 ) في تعمير حضرة الجوادين ( عليهما السلام ) سنة 1281 ه : فقل لمن قصد الزوراء معتمداً * قطع الفدافد ( 2 ) يطوي كلّ بيداءِ إن صرت غربيّ بغداد وشمت سنا الوادي * المقدّس مأوى كلّ آلاءِ قل للمنيبين رشداً عن مورّخه * ( نادوا المهيمن هذا طور سيناء ) ( 3 ) وقال مؤرّخاً زخرفة إيوان باب المراد من الحضرة الكاظمية بالزجاج : وإيوان صفا مرآهُ حتّى * على الأفلاك فُضّل بالضياءِ وفي مرآته التكوين طرّاً * تراءى للعيون بلا غطاءِ فزخرفه وزيّنه كرامٌ * سَمَوا بعلائهم قمم العلاءِ لموسى والجواد السبط سبطي * رسول الله خير الأنبياءِ وأقصى الوجد زال فأرخّوه * ( أراه شبه مرآة السماءِ ) ( 4 ) * * *
--> ( 1 ) هو الشيخ جابر بن عبد الحسين بن عبد الحميد الكاظمي ، شاعر وأديب ، ولد بالكاظمية ، سنة 1222 ، وتوفّي سنة 1313 ه ، ومن آثاره : ديوان شعر اسمه ( سلوة الغريب وأُهبة الأديب ) ، والدرر واللآلئ في تخميس القصيدة الأُزرية . نقباء البشر 1 : 274 ، معجم المؤلّفين 3 : 106 . ( 2 ) الفدافد : الصحارى الشاسعة . ( 3 ) الديوان : 28 - 31 ، بغداد - 1964 م . والجملة في البيت الأخير تساوي في حساب الجمل 1281 ه . ( 4 ) الديوان : 35 ، والجملة في البيت الأخير تساوي في حساب الجمل 1284 ، وذلك بعد حذف ( الدال ) التي تساوي ( 4 ) لإشارته إليها بقوله : وأقصى الوجد زال .