الحاج حسين الشاكري

473

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

ولي قبران بالزوراء أشفي * بقربهما نزاعي واكتئابي أقودُ إليهما نفسي وأُهدي * سلاماً لا يحيدُ عن الجوابِ لقاؤهما يُطهّر من جَناني ( 1 ) * ويدرأ عن ردائي كلّ عابِ ( 2 ) * * * [ 7 ] وقال الشيخ أبو الحسن علي بن عيسى الإربلي ( 3 ) يمدح الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : مدايحي وقفٌ على الكاظم * فما على العاذل واللايمِ وكيف لا أمدح مولىً غدا * في عصره خير بني آدمِ ؟ ومن كموسى أو كآبائه * أو كعليّ وإلى القائمِ إمام حقٍّ يقتضي عدله * لو سلّم الحكم إلى الحاكمِ إفاضة العدل وبذل الندى * والكفّ عن عادية الظالمِ يبسم للسائل مستبشراً * أفديه من مستبشر باسمِ ليث وغىً في الحرب دامي الشَّبا ( 4 ) * وغيث جود كالحيا الساجمِ

--> ( 1 ) الجَنان : القلب . ( 2 ) الديوان 1 : 92 ، المطبعة الأدبية ، بيروت - 1307 ه‍ . ( 3 ) هو الشيخ علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي ، بهاء الدين ، أبو الحسن ، أديب وناثر وشاعر ومؤرّخ ، من تصانيفه : كشف الغمّة في معرفة الأئمة ، المقامات الأربع ، رسائل الطيف في الإنشاء ، نزهة الأخيار ، وله شعر ، وتوفّي سنة 692 ه‍ . معجم المؤلّفين 7 : 163 ، الوافي بالوفيات 12 : 135 ، كشف الظنون : 1492 ، الأنوار الساطعة : 107 . ( 4 ) الشَّبا : الحدّ من السيف وغيره .