الحاج حسين الشاكري

469

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

الفصل السابع عشر في رحاب المدح والرثاء لو اجتهد العلماء المحقّقون والأُدباء والشعراء لإحصاء ما قيل في إمام المكارم والفضائل المفدّى الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السلام ) من النظم والنثر لما استطاعوا أن يحصوا كلّ ما قيل فيه ( عليه السلام ) ، ولكن لا يترك الميسور بالمعسور ، لكثرة ما قيل في مدحه وذكر مآثره ومناقبه ومعاجزه ( عليه السلام ) ، وكذلك في رثائه ، سواء المتقدّمين منهم والمتأخّرين على مرّ العصور ، ما يخالج خواطرهم ويدغدغ مشاعرهم مظهرين إعجابهم وولاءهم . وممّا لا ريب فيه أنّ ما قيل فيه ( عليه السلام ) من الشعر والنثر هو ترجمة حصيلة الواقع الذي عاشه الإمام ( عليه السلام ) في سلوكه الأخلاقي المتميّز في حياته ، وإظهار معاجزه الباهرة حيّاً وميّتاً . ولا غرو ، فإنّه المعروف بباب الحوائج إلى الله سبحانه وتعالى ، الذي يجد المكروب عنده متنفّساً من كربه ، والمهموم راحةً من ثقل همّه . وفي هذا المقام نذكر شذرات ممّا دبّجه يراع الأُدباء وتفتّحت له قرائح الشعراء في حقّه ( عليه السلام ) من النظم والنثر على سبيل المثال في وصف بعض معالمه وجوانب حياته ( عليه السلام ) وشخصيّته الفذّة المملوءة بالعطاء . وهاك هذا النزر اليسير المنتخب بحسب التسلسل الزمني .