الحاج حسين الشاكري
465
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
الطفلة من دون سائر البنات ، ثمّ استغفرت الله تعالى ولعنت هذه الخطرات ، وقصدت فوراً ضريح الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، فصلّيت ركعتين ووقفت عند الرأس الشريف ، وقلت له : هذه صبيّة ، وأنا خادمكم ومحسوب عليكم ، وأنت إمّا أن تكون كما نقرأ ، أو أنت مجرّد دعوى . وخرجت وعدت للمستشفى وقد أُخرجت البنت من العملية . ومكثنا نراقبها سبعة أيام لئلاّ تغيّر وضعيّة نومها ، وفي اليوم السابع جاء الطبيب ليفتح العين ويجدّد الضماد ، ولمّا فتح الضماد وقف ساكناً ، وقال : ماذا صنعت ؟ فظننت أنّه يوبّخنا لأنّا أهملنا مراقبتها ، ولكنّه قال : إنّ العين فيها نور ، وسوف تعود لها وضعيّتها الطبيعيّة . فانفجرت باكياً ، وقلت له : لقد طرقت باباً من أبواب الله فأكرمني . وحكيت له القصّة . فقال : آمنت بالله تعالى . وبعد أُسبوع خرجت من المستشفى وهي بعافية . أمّا الأبيات فهي قصيدة منشورة في ديوان " إيقاع الفكر " ، وهي : لقدسك يا باب الحوائج باب * جثت عنده للطالبين رغاب يمرّ عليه المستحيل فينثني * إلى ممكن يُدعى به فيُجاب مناهل ريّا عند باب ابن جعفر * تفيض عطاءً للذين أنابوا ويمكنكم قراءة القصيدة في الديوان المذكور وتسجيلها عندكم . تقبّلوا بالختام أعزّ أُمنياتي وأحرّ أشواقي لكم ولكافّة إخواننا ، وسامحوني على التأخير . أحمد الوائلي الأوّل من ذي القعدة الحرام 1 / 11 / 1417