الحاج حسين الشاكري
460
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
وتسيّب ، وأمر بنصب ضريح ضخم من الفولاذ يوضع على الصندوقين ليقيهما من غوائل النهب والسلب أثناء معارك الفوضى أو هجوم العشائر على البلدة ، ونتيجة لتأزّم العلاقات بين إيران وتركيا تأخّر وصول الضريح حتّى سنة 1115 ه . وفي سنة 1045 ه قام الشاه صفي بن عباس الصفوي بإجراء بعض الإصلاحات في المشهد . وفي سنة 1207 ه بدأ العمل في المشهد الكاظمي على قدم وساق ، تنفيذاً لأوامر آقا محمد شاه القاجاري ، وذلك لإكمال ما بدأه الصفويون في هذا المشهد ، كإكمال تشييد المنائر وإحداث صحن واسع يحفّ بالحرم من جهاته الثلاث الشرقيّة والجنوبيّة والغربيّة ، ويتّصل الجامع الكبير بالحرم من جهته الشمالية ، وتمّ تخطيط الصحن بمساحته الموجودة اليوم . وقام الشاه فتح علي شاه بأعمال إضافية أُخرى بعد الشاه محمد شاه القاجاري ، منها نقش باطن القبّتين بماء الذهب والميناء وقطع الزجاج الملوّن ، وتزيين جدران الروضة كلّها من حدّ الطابوق الكاشاني الصفوي إلى أعلى الجدار المتّصل بالسقف بقطع الزجاج " المرايا " الجميل المثبت على الخشب ، وتذهيب القبّتين والمنائر الصغار الأربع . وفي سنة 1255 ه غُشِّي الإيوان الصغير الذي يشرع فيه باب الرواق في الطارمة الجنوبية بالذهب ، بنفقة منوجهر خان الملقّب بمعتمد الدولة . وفي سنة 1255 ه أيضاً أهدى السلطان محمود الثاني إلى المشهد الكاظمي الستر النبوي ، وهو من السندس المطرّز ، فأُسدِل على الضريح في ليلة القدر من شهر رمضان من السنة المذكورة . وفي سنة 1270 ه أرسل ناصر الدين شاه القاجاري ملك إيران أحد علماء