الحاج حسين الشاكري

452

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

الاثني عشر عند الإمامية ، كان من سادات بني هاشم ، ومن أعبد أهل زمانه ، وأحد كبار العلماء الأجواد ( 1 ) . هذا غيض من فيض أقوال كبار العلماء ، وهي تحمل عبارات الإكبار والتقدير للإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، وأجمعت الأُمّة على اتّصافه ( عليه السلام ) بالحلم وكظم الغيظ ، والجود والسخاء ، والاجتهاد في العبادة والطاعة ، وأنّه ( عليه السلام ) أعبد أهل زمانه وأفقههم ، وأنّه باب الحوائج عند الله تعالى لنجح مطالب المتوسّلين به ، وأنّه بلغ قمّة التواضع ودماثة الأخلاق ، وغير ذلك ممّا يقصر القلم عن إيراده ، وكلّ تلك الصفات وغيرها تعتبر السرّ في عظمته ( عليه السلام ) وفي إجماع العلماء على إكباره واتّفاق المسلمين على محبّته . سلام الله عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه الميامين .

--> ( 1 ) الأعلام 7 : 321 .