الحاج حسين الشاكري

434

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

12 - وعن ابن سنان ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) من قبل أن يقدم العراق بسنة ( 1 ) ، وعليّ ابنه جالس بين يديه ، فنظر إليّ وقال : يا محمّد ، إنّه سيكون في هذه السنة حركة ، فلا تجزع لذلك . قال : قلت : وما يكون - جعلني الله فداك - فقد أقلقتني ؟ قال ( عليه السلام ) : أصير إلى هذا الطاغية ، أما إنّه لا يدناني ( 2 ) منه سوء ، ولا من الذي يكون من بعده . قال : قلت : وما يكون ، جعلني الله فداك ؟ قال : ( يُضِلُّ اللهُ الظَّالِمينَ وَيَفْعَلُ اللهُ ما يَشاءُ ) ( 3 ) . قال : قلت : وما ذاك ، جعلني الله فداك ؟ قال : من ظلم ابني هذا حقّه وجحده إمامته من بعدي ، كان كمن ظلم علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) إمامته وجحده حقّه بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . قال : قلت : والله لئن مدّ الله لي في العمر لأُسلّمنّ له حقّه ولأُقرّنّ له بإمامته . قال : صدقت يا محمد ، يمدّ الله في عمرك ، وتسلّم له حقّه ، وتقرّ له بإمامته وإمامة من يكون من بعده . قال : قلت : ومن ذاك ؟ قال : ابنه محمد ،

--> ( 1 ) أي القدمة الأُولى أيام المهدي العباسي . ( 2 ) أي لا يصيبني . ( 3 ) إبراهيم : 27 .