الحاج حسين الشاكري

432

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

6 - وعن زياد بن مروان القندي ، قال : دخلت على أبي إبراهيم وعنده أبو الحسن ابنه ( عليه السلام ) فقال لي : يا زياد ، هذا ابني فلان ، كتابه كتابي ، وكلامه كلامي ، ورسوله رسولي ، وما قال فالقول قولي ( 1 ) . 7 - وعن محمد بن الفضيل ، قال : حدّثني المخزومي - وكانت أُمّه من ولد جعفر بن أبي طالب - قال : بعث إلينا أبو الحسن موسى فجمعنا ثمّ قال : أتدرون لِمَ جمعتكم ؟ فقلنا : لا . قال : اشهدوا أنّ ابني هذا وصيّي ، والقيّم بأمري ، وخليفتي من بعدي ، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا ، ومن كانت له عندي عِدَة فليتنجّزها منه ، ومن لم يكن له بدّ من لقائي فلا يلقني إلاّ بكتابه ( 2 ) . 8 - وعن داود بن سليمان ، قال : قلت لأبي إبراهيم ( عليه السلام ) : إنّي أخاف أن يَحدُث حَدَثٌ ولا ألقاك ، فأخبرني مَن الإمام بعدك ؟ فقال : ابني فلان ، يعني أبا الحسن ( عليه السلام ) ( 3 ) .

--> ( 1 ) الكافي 1 : 249 / 6 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 31 / 25 ، غيبة الطوسي : 37 / 14 ، الفصول المهمّة : 244 ، البحار 49 : 19 / 23 . ( 2 ) الكافي 1 : 249 / 7 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 27 / 14 ، غيبة الطوسي : 37 / 15 ، الفصول المهمّة : 244 ، البحار 49 : 16 / 12 . ( 3 ) الكافي 1 : 250 / 11 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 23 / 8 ، غيبة الطوسي : 38 / 16 ، البحار 49 : 24 / 38 .