الحاج حسين الشاكري

371

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

ألا يا لقومي للسواد المصبحِ * ومقتل أولاد النبي ببلدحِ ليبكِ حسيناً كلّ كهل وأمرد * من الجنّ إن لم يبكك من الإنس نوّحِ فإنيّ لجنيّ وإنّ معرّسي * لبالبرقة السوداء من دون زحزحِ فسمعها الناس لا يدرون ما الخبر ، حتّى أتاهم قتل الحسين ( 1 ) . 5 - وقال داود السلمي ( 2 ) يرثي من قتل بفخّ : يا عين إبكي بدمع منك منهمر * فقد رأيت الذي لاقى بنو حسنِ صرعى بفخّ تجرّ الريح فوقهم * أذيالها وغوادي الدُلَّح ( 3 ) المُزُنِ حتّى عفت أعظمٌ لو كان شاهدها * محمد ذبّ عنها ثمّ لم تهُنِ ماذا يقولون والماضون قبلهم * على العداوة والبغضاء والإحنِ ؟ ماذا يقولون إن قال النبيّ لهم * ماذا صنعتم بنا في سالف الزمنِ ؟ لا الناس من مضر حاموا ولا غضبوا * ولا ربيعة والأحياء من يمنِ يا ويحهم كيف لم يرعوا لهم حرماً * وقد رعى الفيل حقّ البيت ذي الركنِ ( 4 ) موقف الإمام ( عليه السلام ) : عندما عزم الحسين صاحب واقعة فخّ أن يثور على الأوضاع الفاسدة التي

--> ( 1 ) مقاتل الطالبيين : 306 . ( 2 ) وتنسب إلى داود بن علي العباسي . وفي معجم البلدان : وأنشد موسى بن داود بن سلم لأبيه . ( 3 ) الدُّلَّح : الغيوم الكثيرة الماء . ( 4 ) مقاتل الطالبيين : 306 - 307 . معجم البلدان 4 : 270 .