الحاج حسين الشاكري

298

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

فَيُحْيي بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إنَّ في ذلِكَ لآيات لِقَوْم يَعْقِلونَ ) ( 1 ) . - يا هشام ، ثمّ وعظ أهل العقل ورغّبهم في الآخرة ، فقال : ( وَما الحَياةُ الدُّنْيا إلاّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذينَ يَتَّقونَ أفَلا تَعْقِلونَ ) ( 2 ) . وقال : ( وَما أُوتيتُمْ مِنْ شَيْء فَمَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا وَزينَتَها وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأبْقى أفَلا تَعْقِلونَ ) ( 3 ) . - يا هشام ، ثمّ خوّف الذين لا يعقلون عذابه ، فقال عزّ وجلّ : ( ثُمَّ دَمَّرْنا الآخرينَ * وَإنَّكُمْ لََتمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحينَ * وَبِاللَّيْلِ أفَلا تَعْقِلونَ ) ( 4 ) . - يا هشام ، ثمّ بيّن أنّ العقل مع العلم ، فقال : ( وَتِلْكَ الأمْثالُ نَضْرِبُها لِلْنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إلاّ العالِمونَ ) ( 5 ) . - يا هشام ، ثمّ ذمّ الذين لا يعقلون ، فقال : ( وَإذا قيلَ لَهُمْ اتَّبِعوا ما أنْزَلَ اللهُ قالوا بَلْ نَتَّبِعُ ما ألْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أوَ لَوْ كانَ آباؤهُمْ لا يَعْقِلونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدونَ ) ( 6 ) . وقال : ( وَلَئِنْ سَألْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأرْضَ لَيَقولُنَّ اللهُ قُلِ الحَمْدُ للهِ بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمونَ ) ( 7 ) . ثمّ ذمّ الكثرة فقال : ( وَإنْ تُطِعْ أكْثَرَ مَنْ في الأرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبيلِ اللهِ ) ( 8 ) ،

--> ( 1 ) الروم : 24 . ( 2 ) الأنعام : 32 . ( 3 ) القصص : 60 . ( 4 ) الصافّات : 136 - 138 . ( 5 ) العنكبوت : 43 . ( 6 ) البقرة : 170 . ( 7 ) لقمان : 24 . ( 8 ) الأنعام : 116 .