الحاج حسين الشاكري
223
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
3 - عن ابن أبي يعفور ، قال : كنت عند الصادق ( عليه السلام ) إذ دخل موسى ( عليه السلام ) فجلس فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا بن أبي يعفور ، هذا خير ولدي وأحبّهم إليَّ ، غير أنّ الله عزّ وجلّ يضلّ قوماً من شيعتنا ، فاعلم أنّهم قومٌ لا خلاق لهم في الآخرة ، ولا يكلّمهم الله يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذابٌ أليم . قلت : جعلت فداك ، قد أزغت قلبي عن هؤلاء . قال : يضلّ به قوم من شيعتنا بعد موته جزعاً عليه فيقولون لم يمت ، وينكرون الأئمة ( عليهم السلام ) من بعده ، ويدعون الشيعة إلى ضلالهم ، وفي ذلك إبطال حقوقنا وهدم دين الله . يا بن أبي يعفور ، فالله ورسوله منهم بريء ، ونحن منهم براء ( 1 ) . 4 - عن حمزة الزيّات ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : أمن شيعتكم أنا ؟ قال : إي والله ، في الدنيا والآخرة ، وما أحد من شيعتنا إلاّ وهو مكتوب عندنا اسمه واسم أبيه ، إلاّ من يتولّى عنّا . وقال : قلت : جعلت فداك ، أو من شيعتكم من يتولّى عنكم بعد المعرفة ؟ قال : يا حمران ، نعم ، وأنت لا تدركهم . قال حمزة : فتناظرنا في هذا الحديث ، قال : فكتبنا به إلى الرضا ( عليه السلام ) نسأله عمّن استثنى به أبو جعفر ( عليه السلام ) ، فكتب : هم الواقفة على موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ( 2 ) . 5 - وعن صفوان بن يحيى ، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد ، قال :
--> ( 1 ) رجال الكشي : 462 ، الرقم 881 . البحار 48 : 268 ، الحديث 28 . ( 2 ) رجال الكشي : 462 ، الرقم 882 . البحار 48 : 268 ، الحديث 28 .