الحاج حسين الشاكري

19

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

وفي " مناقب ابن شهرآشوب " : كنيته أبو الحسن الأوّل ، وأبو الحسن الماضي ، وأبو إبراهيم ، وأبو علي ( 1 ) . واكتفى الطبري في " الدلائل " على أبي الحسن وأبي إبراهيم ، وقال : الثاني أثبت ، لأنّه قال ( عليه السلام ) : منحني أبي كنيتين ( 2 ) . ألقابه ( عليه السلام ) : لقد عُرف ( عليه السلام ) بألقاب كثيرة وردت في مصادر ترجمته وفي أسانيد الروايات ، وذلك دليل على شدّة مراقبة السلطة له ( عليه السلام ) ولأصحابه ولمن يروي عنه ، لذلك أخذ الأصحاب رضوان الله عليهم يكنّون عنه بألقاب مختلفة مستقاة من صفات نفسه الكريمة وشمائله الفريدة ، كالعبد الصالح ، والعالم ، والأمين ، والصابر ، والوفيّ ، وراهب بني هاشم ، ومنقذ الفقراء ، وأسخى العرب ، وأعبد أهل زمانه ، وأفقه الثقلين ، ومطعم المساكين ، وزين المجتهدين ، وحليف كتاب الله ، والنفس الزكية ( 3 ) ، وغيرها . وأشهر ألقابه ( عليه السلام ) : الكاظم ، قال ابن شهرآشوب ( رحمه الله ) : سمّي الكاظم لما كظم من الغيظ وغضّ بصره عمّا فعله الظالمون به حتّى مضى قتيلا في حبسهم ( 4 ) .

--> ( 1 ) المناقب 4 : 323 . ( 2 ) دلائل الإمامة : 146 . ( 3 ) أُنظر : تأريخ الأئمة : 28 . روضة الواعظين : 212 . تاج المواليد : 121 . المناقب 4 : 323 . الهداية الكبرى : 263 . دلائل الإمامة : 146 . التتمّة في تواريخ الأئمة : 105 . ( 4 ) المناقب 4 : 323 .