الحاج حسين الشاكري
164
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
تعالى يا محمّد لا تقاس ، فمن قاس بعضه على بعض فقد ضلّ عن سواء السبيل ، فسكت محمد بن الحسن ، ولم يحِر جواباً ( 1 ) . 2 - وعن محمد بن الزبرقان الدامغاني - في حديث - عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ، قال : قال الرشيد : إنيّ أُريد أن أسألك عن مسألة ، فإن أجبتني ، أعلم أنّك صدقتني خلّيت عنك ، ووصلتك ، ولم أُصدّق ما قيل فيك . فقلت : ما كان علمه عندي ، أجبتك فيه . فقال : لم لا تنهون شيعتكم عن قولهم لكم : " يا بن رسول الله " ، وأنتم ولد علي ، وفاطمة إنّما هي وعاء ، والولد ينسب إلى الأب لا إلى الأُمّ ؟ فقلت : إن رأى أمير المؤمنين أن يعفيني من هذه المسألة فعل . فقال : لست أفعل أو أجبت . فقلت : فأنا في أمانك أن لا يصيبني من آفة السلطان شيئاً ؟ فقال : لك الأمان . قلت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ( وَوَهَبْنا لَهُ إسْحاقَ وَيَعْقوبَ كُلاّ هَدَيْنا وَنوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأيُّوبَ وَيوسُفَ وَمُوسى وَهارونَ وَكَذلِكَ نَجْزي الُمحْسِنينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعيسى . . . ) ( 2 ) ، فمن أبو عيسى ؟ فقال : ليس له أب ، إنّما خُلق من كلام الله عزّ وجلّ وروح القدس .
--> ( 1 ) إعلام الورى : 309 . الاحتجاج 2 : 168 . البحار 99 : 176 ، الحديث 1 . ( 2 ) الأنعام : 84 و 85 .