الحاج حسين الشاكري

115

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

شديداً ، فدخلت على أبي الحسن ( عليه السلام ) ، فقال : يا زياد ، أطعم سيفاً التفّاح . فأطعمته إيّاه فبرئ ( 1 ) . في البقل والجِرجير : عن موفّق مولى أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : كان مولاي أبو الحسن إذا أمر بشراء البقل ، يأمرنا بالإكثار منه ومن الجرجير فيُشترى له ، وكان يقول ( عليه السلام ) : ما أحمق بعض الناس ؟ ! يقولون : إنّه ينبت في واد في جهنّم ، والله تبارك وتعالى يقول : ( وقودُها النَّاسُ وَالحِجارَةُ ) فكيف تنبت البقل ؟ ! ( 2 ) . في الباذَرُوج : عن أيوب بن نوح ، قال : حدّثني من حضر أبا الحسن الأوّل على المائدة معه ، فدعا بالباذَرُوج ، فقال : إنّي أُحبّ أن أستفتح به الطعام ، فإنّه يفتح السّدد ، ويشهّي الطعام ، ويذهب بالسلّ ، وما أُبالي إذا افتتحت به ما أكلت بعده من الطعام ، فإنيّ لا أخاف داءً ولا غائلة . قال : فلمّا فرغنا من الغداء دعا به أيضاً ، ورأيته يتتبّع ورقه على المائدة ويأكله ، ويناولني منه وهو يقول : اختم به طعامك ، فإنّه يمرئ ما قبل ، كما يشهّي ما بعد ، ويذهب بالثقل ، ويطيب الجشاء والنكهة ( 3 ) .

--> ( 1 ) الكافي 6 : 356 ، الحديث 4 . ( 2 ) المحاسن : 518 ، الحديث 719 . الكافي 6 : 368 ، الحديث 4 . البحار 66 : 237 ، الحديث 5 . ( 3 ) الكافي 6 : 364 ، الحديث 3 . مكارم الأخلاق : 179 . البحار 66 : 215 ، الحديث 14 . والباذروج : بقلة تسمّى في الشام الريحان الأحمر أو السليماني ، مقوّية للقلب . وقال الشيخ الطوسي : المشهور أنّه الريحان الجبلي ، وشبيه بالريحان البستاني إلاّ أنّ ورقه أعرض .