الحاج حسين الشاكري
105
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
إلى هارون جاء إليه هشام بن إبراهيم العباسي ، فقال له : يا سيّدي ، قد كُتِب لي صكّ إلى الفضل بن يونس ، فسله أن يروّج أمري ( 1 ) . قال : فركب إليه أبو الحسن ( عليه السلام ) ، فدخل عليه حاجبه ، فقال : يا سيّدي ، أبو الحسن موسى بالباب ، فقال : إن كنت صادقاً فأنت حرّ ولك كذا وكذا ، فخرج الفضل بن يونس حافياً يعدو حتّى خرج إليه ، فوقع على قدميه يقبّلهما ، ثمّ سأله أن يدخل فدخل ، فقال له : اقضِ حاجة هشام بن إبراهيم ، فقضاها ( 2 ) . 2 - عن عليّ بن جعفر ( عليه السلام ) ، عن أخيه أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : من قصد إليه رجل من إخوانه مستجيراً به في بعض أحواله فلم يجره ، بعد أن يقدر عليه ، فقد قطع ولاية الله عزّ وجلّ ( 3 ) . 3 - ومن كتاب " حقوق المؤمنين " لأبي علي بن طاهر ، قال : استأذن عليّ بن يقطين مولاي الكاظم ( عليه السلام ) في ترك عمل السلطان فلم يأذن له - وكان ممّا قال له ( عليه السلام ) - : يا عليّ ، كفّارة أعمالكم الإحسان إلى إخوانكم ، اضمن لي واحدة وأضمن لك ثلاثاً ، اضمن لي أن لا تلقى أحداً من أوليائنا إلاّ قضيت حاجته وأكرمته ، وأضمن لك أن لا يظلّك سقف سجن أبداً ، ولا ينالك حدّ سيف أبداً ، ولا يدخل
--> ( 1 ) أي يسرع ويعجّل . ( 2 ) رجال الكشي : 50 ، الرقم 957 . البحار 48 : 109 ، الحديث 11 . ( 3 ) الكافي 2 : 366 ، الحديث 4 . البحار 75 : 179 ، الحديث 19 .